ابن عبد البر
1445
الاستيعاب
أبي سفيان بن الحارث ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، له صحبة . وقد قيل : إن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة ، ولا يصحّ . والصحيح أنه أخوه والله أعلم . ( 2481 ) المغيرة بن الحارث بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أبو سفيان بن الحارث ، غلبت عليه كنيته . قال بعضهم : اسمه المغيرة . وقال آخرون : بل له أخ يسمى المغيرة ، قد ذكرنا أبا سفيان هذا وطرفا من أخباره في باب الكنى ، لأنه ممن غلبت عليه كنيته . ( 2482 ) المغيرة بن [ 1 ] أبى ذئب ، واسم أبى ذئب هشام بن شعبة بن عبد الله بن قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ بن غالب ، جدّ محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب الفقيه المدني . ولد عام الفتح . وروى عن عمر بن الخطاب ، وروى عنه ابن أبي ذئب . ( 2483 ) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب ابن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس ، وهو ثقيف الثقفي ، يكنى أبا عبد الله ، وقيل : أبا عيسى . وأمّه امرأة من بنى نصر بن معاوية . أسلم عام الخندق ، وقدم مهاجرا . وقيل : إنّ أوّل مشاهده الحديبيّة . روى زيد بن أسلم ، عن أبيه أنّ عمر بن الخطاب قال لابنه عبد الرحمن - وكان ! اكتنى أبا عيسى : إني أبو عيسى . فقال : قد اكتنى بها المغيرة بن شعبة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عمر للمغيرة : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله . فقال : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني . فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك . وكان المغيرة رجلا طوالا ذا هيبة أعور أصيبت عينه يوم اليرموك .
--> [ 1 ] هذه الترجمة ساقطة من ش